الشيخ علي الكوراني العاملي

414

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

واللازورد المستسقى والمرموم ، والرخام وأبواب العاج والأبنوس . . وتوالت ملوك بني الشيبصان أربعة وعشرون ملكاً على عدد سني الملك فيهم السفاح والمقلاص والجموح والخدوع والمظفر والمؤنث والنطار والكبش والكيسر والمهتور والعيار . . الخ . ) . ( كفاية الأثر / 213 ، والمناقب : 2 / 108 ) . 3 - سماه أبو حنيفة اللص المتغلب على الخلافة ! في تفسير الكشاف : 1 / 309 ، والنصائح الكافية / 153 : ( وكان الإمام أبو حنيفة يفتي سراً بوجوب نصرة زيد بن علي بن الحسين وحمْل المال إليه ، والخروج معه على اللص المتغلب المسمى بالخليفة ! يعني هشام بن عبد الملك . . وكان يقول في المنصور وأشياعه : لو أرادوا بناء مسجد وأرادوني على عد آجرِّه لما فعلت ! وعن ابن عيينة : لا يكون الظالم إماماً قط ! وكيف يجوز نصب الظالم للإمامة والإمام إنما هو لكف المظلمة ؟ ! فإذا نصب من كان ظالماً في نفسه فقد جاء المثل السائر : من استرعى الذئب فقد ظلم ) . وتفسير أبي حيان : 1 / 549 . أقول : لكن المنصور تمكن أن يروِّض أبا حنيفة وغيره من الفقهاء كما يأتي ! 4 - ذهبت به أمه سلامة إلى البصرة وهو غلام لم يذكر التاريخ للمنصور خالاً ولا خالة ، ولا شيئاً عن عائلة أمه سلامة ، لكن المؤكد أنه عاش أول شبابه في الأهواز وهي منطقة البصرة التي ذكروا أن أمه مولَّدة فيها ، وعمل هناك جابي خراج لبليدة عند والي الأهواز الشيعي سليمان بن حبيب بن المهلب ، وسرق الخراج فسجنه سليمان وصادر ماله ، وأراد أن يهتكه أي يركبه على حمار بالمقلوب وينادي عليه في الأسواق ، فتوسط له كاتبه المورياني فعفا عنه وسجنه ! وعندما صار المنصور خليفة قتل سليمان المذكور ، وجعل المورياني وزيره ، ثم